الإهداءات


عودة للخلف   منتديات الشطيب > منتديات الثقافة و العلوم > منتدى الثقافة والأدب


اقتني حكمة من حكم سيدنا علي كرم الله وجهه

منتدى الثقافة والأدب


رد
ب
قديم 03-05-2011, 05:31 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية ابونوره-البنوناب

البيانات
التسجيل: Nov 2010
العضوية: 658
الدولة: السعودية
المشاركات: 23
بمعدل : 0.02 يوميا
معدل التقييم:

الإتصالات
الحالة:
ابونوره-البنوناب غير موجود حالياً
وسائل الإتصال:
إرسال رسالة عن طريق Yahoo إلى ابونوره-البنوناب


المنتدى : منتدى الثقافة والأدب
إفتراضي اقتني حكمة من حكم سيدنا علي كرم الله وجهه

حكم سيدنا علي عليه السلام



قال عليه السلام: كن في الفتنة كابن اللبون: لا ظهرٌ فيُركَب، ولا ضرعٌ فيُحلَب.

وقال عليه السلام: أزرى بنفسه من استشعر الطمع، ورضِيَ بالذُلِّ من كَشَفَ عن ضرِّهِ، وهانت عليه نفسه من أمَّرَ عليها لسانَهُ.

وقال عليه السلام: البُخلُ عارٌ، والجُبنٌ منقصة، والفقر يُخرسُ الفَطِنَ عن حُجَّتِهِ، والمُقِلُّ غريبٌ في بلدته، والعجزُ
آفةٌ، والصبر شجاعة، والزهد ثروة، والورع جُنَّةٌ.

وقال عليه السلام: نِعمَ القرين الرضى، والعلم وارثةٌ كريمةٌ، والآداب حُللٌ مجدَّدةٌ، والفكر مرآةٌ صافية.

وقال عليه السلام: صدرُ العاقل صندوق سره، والبشاشة حُبالةُ المودة، والاحتمالُ قبرُ العيوب أو والمسالمة خِباء
العيوب، ومن رَضِيَ عن نفسه كَثُرَ الساخط عليه.

وقال عليه السلام: الصدقة دواء مُنجِحٌ، وأعمال العباد في عاجِلهم نُصب أعينهم في آجلهم.

وقال عليه السلام: اعجبوا لهذا الإنسان ينظر بِحمٍ، ويتكلم بلحمٍ، ويسمع بعظمٍ، ويتنفس من خَرمٍ.

وقال عليه السلام: إذا أقبلت الدنيا على أحد أعارته محاسن غيره، وإذا أدبرت عنه سلبته محاسن نفسه.

وقال عليه السلام: خالطوا الناس مخالطة إن مُتم معها بكوا عليكم، وإن عشتم حنوا إليكم.

وقال عليه السلام: إذا قدرت على عدوك فاجعل العفو عنه شُكراً للقدرة عليه.

وقال عليه السلام: أعجزُ الناس من عَجَزَ عن اكتساب الإخوان، وأعجز منه من ضيع من ظفر به منهم.

وقال عليه السلام: إذا وَصَلت إليكم أطراف النعم فلا تُنفروا أقصاها بقلة الشكر.

وقال عليه السلام: من ضيعه الأقربُ أتيح له الأبعد.

وقال عليه السلام: ما كل مفتون يُعاتَب.

وقال عليه السلام: تَذِلُّ الأمور للمقادير حتى يكون الحتف في التدبير.

وسُئِل عليه السلام عن قول الرسول صلى الله عليه وسلم " غيروا الشيب ولا تشبهوا باليهود " فقال عليه السلام: إنما قال صلى الله عليه وآله ذلك والدين قُلٌ، فأما الآن وقد اتسع نطاقه وضَرب بجرائه فامرؤٌ وما اختار.

وقال عليه السلام: في الذين اعتزلوا القتال معه: خذلوا الحق ولم ينصروا الباطل.

وقال عليه السلام: من جرى في عنان أمَلِهِ عَثَرَ بأجله.

وقال عليه السلام: أقيلوا المروءات عثراتهم فما يعثُرُ منهم عاثر إلا ويد الله بيده يرفعه.

وقال عليه السلام: قُرِنَتِ الهيبة بالخيبة، والحياء بالحرمان، والفرصة تمر مرَّ السحاب فانتهزوا فرص الخير.

وقال عليه السلام: لنا حقٌّ فإن أعطيناه وإلا ركبنا أعجاز الإبل، وإن طال السرى وهذا من لطيف الكلام وفصيحه، ومعناه أنَّا إن لم نعط حقَّنا كُنَّا أذلاء وذلك أن الرديف يركب عجز البعير كالعبد والأسير ومن يجري مجراهما.

وقال عليه السلام: من أبطأ به عمله لم يسرع به نسبه.

وقال عليه السلام: من كفارات الذنوب العظام إغاثة الملهوف والتنفيس عن المكروب.

وقال عليه السلام: يا ابن آدم إذا رأيت ربك سبحانه يتابع عليك نعمه وأنت تعصيه فاحذره.

وقال عليه السلام: ما أضمر أحد شيئاً إلا ظهر في فلتات لسانه وصفحات وجهه.

وقال عليه السلام: إمش بدائك ما مشى بك.

وقال عليه السلام: أفضل الزهد إخفاء الزهد.

وقال عليه السلام: إذا كُنت فيإدبارٍ والموت في إقبالٍ فما أسرع الملتقى.

وقال عليه السلام: الحذر الحذر، فوالله لقد ستر حتى كأنه قد غفر

وسُئِلَ عن الإيمان فقال: الإيمان على أربع دعائم: على الصبر واليقين والعدل والجهاد، والصبر منها على أربع شُعبٍ: على الشوق والشفق والزهد والترقُّب. فمن اشتاق إلى الجنة سلا عن الشهوات، ومن أشفق من النار اجتنب المحرَّمات، ومن زَهِدَ في الدنيا استهان بالمصيبات، ومن ارتقب الموت سارع إلى الخيرات. واليقين منها على أربع شُعبٍ: على تبصرة الفطنة، وتأوُّلِ الحكمة، وموعظة العبرة، وسُنَّةِ الأولين. فمن تبصر في الفطنة تبينت له الحكمة، ومن تبينت له الحكمة عرف العبرة، ومن عرف العبرة فكأنما كان من الأولين. والعدل منها على أربع شُعبٍ: على غائصِ الفَهمِ، وغور العِلمِ، وزهرة الحُكمِ، ورساخة الحِلمِ. فمن فَهِمَ عَلِمَ غورَ العِلمِ، ومن علم غورَ العِلمِ صَدَرَ عن شرائع الحُكمِ، ومن حَلُمَ لم يُفَرِّط في أمره وعاش في الناس حميداً. والجهاد منها على أربع شُعَبٍ: على الأمر بالمعروف، والنهي على المنكر، والصدق في المواطن، وشنآن الفاسقين، فمن أمر بالمعروف شدَّ ظهور المؤمنين، ومن نهى عن المنكر أرغم أنوف المنافقين، ومن صدق في المواطن قضى ما عليه، ومن شَنِئَ الفاسقين وغَضِبَ لله غَضِبَ الله له وأرضاه يوم القيامة.

وقال عليه السلام: الكفر على أربع دعائم: على التعمُّق والتنازُع والزَيغِ والشقاق، فمن تعمَّقَ لم ينب إلى الحق ومن كثر نزاعه بالجهل دام عماه عن الحق، ومن زاغ ساءت عنده الحسنة وحَسُنَت عنده السيئة وسَكِرَ سُكرَ الضلالة، ومن شاقَّ وَعُرَت عليه طرقه وأعضل عليه أمره، وضاق عليه مخرجه. والشكُّ على أربع شُعبٍ: على التماري والهول والتردد والاستسلام، فمن جعل المراء ديدناً لم يصبح ليله. ومن هابه ما بين يديه نكص على عقبيه، ومن تردد في الريب وطئته سنابك الشياطين، ومن استسلم لهلكة الدنيا والآخرة هَلَكَ فيهما وبعد هذا كلامٌ تركنا ذكره خوف الإطالة والخروج عن الغرض المقصود في هذا الكتاب.

وقال عليه السلام: فاعل الخير خيرٌ منه، وفاعل الشرِّ شرٌّ منه.

وقال عليه السلام: كن سمحاً ولا تكن مُبِّراً. وكن مُقَدِّراً ولا تكن مُقَتِّراً.

وقال عليه السلام: أشرف الغنى ترك المُنى.

وقال عليه السلام: من أسرع إلى الناس بما يكرهون قالوا فيه بما لا يعلمون.

وقال عليه السلام: من أطال الأمل أساء العمل.

وقال عليه السلام: وقد لقيه عند مسيره إلى الشام دهاقين الأنبار فترجَّلو له واشتدوا بين يديه: ما هذا الذي صنعتموه ? فقالوا: خُلُقٌ منَّا نُعظِّمُ به أمراءنا. فقال: والله ما ينتفع بهذا أمراؤكم. وإنكم لتشقُّون به على أنفسكم في دنياكم وتشقون به في آخرتكم، وما أخسر المشقة وراءها العقاب، واربح الدعة معها الأمان من النار.

وقال عليه السلام لابنه الحسن: يا بني احفظ عني أربعاً وأربعاً لا يضرك ما عملت معهنَّ: أغنى الغنى العقل. وأكبر الفقر الحُمقُ. وأوحش الوحشة العُجبُ. وأكرم الحَسَبِ حُسنُ الخُلُقِ. يا بني إياك ومصادقة الأحمق فإنه يريد أن ينفعك فيضرك. وإياك ومصادقة البخيل فإنه يبعد عنك أحوج ما تكون إليه، وإياك ومصادقة الفاجر فإنه يبيعك بالتافه. وإياك ومصادقة الكذَّاب فإنه كالسراب يُقرِّبُ عليك البعيد ويبعد عليك القريب.

وقال عليه السلام: لا قُربة بالنوافل إذا أضرَّت بالفرائض.

وقال عليه السلام: لسان العاقل وراء قلبه، وقلب الأحمق وراء لسانه وهذا من المعاني العجيبة الشريفة. والمراد به أن العاقل لا يطلق لسانه إلا بعد مشاورة الرويَّة ومؤامرة الفكرة، والأحمق تَسبِقُ حَذَفاتُ لسانه وفلتات كلامه مراجعة فكره ومماخضة رأيه. فكأن لسان العاقل تابع لقلبه، وكأن قلب الأحمق تابعٌ للسانه.
وقد روى عنه عليه السلام هذا المعنى بلفظٍ آخر وهو قوله: قلب الأحمق في فِيهِ، ولسان العاقل في قلبه، ومعناهما واحد وقال لبعض أصحابه في علةٍ اعتلها: جعل الله ما كان من شكواك حظاً لسيئاتك، فإن المرض لا أجر فيه ولكنه يحط السيئات، ويحُتُّها حتَّ الأوراق. وإنما الأجر في القول باللسان والعمل بالأيدي والأقدام. وإن الله سبحانه يُدخِلُ بصدق النية والسريرة الصالحة من يشاء من عباده الجنة

وقال عليه السلام في ذكر خَبَّابٍ يرحم الله خبَّابَ بن الأرت فلقد اسلم راغباً، وهاجر طائعاً، وقَنِعَ بالكفاف، ورضِيَ عن الله وعاش مجاهداً.

وقال عليه السلام: طوبى لمن ذكر المعاد، وعمل للحساب، وقَنِعَ بالكفاف، ورَضِيَ عن الله.

وقال عليه السلام: لو ضربت خيشوم المؤمن بسيفي هذا على أن يبغضني ما أبغضني. ولو صببت الدنيا بجماتها على المنافق على أن يحبني ما أحبني. وذلك أنه قُضِيَ فانقضى على لسان النبيِّ الأميِّ صلى الله عليه وآله أنه

قال: " يا عليُّ لا يبغضُك مؤمن ولا يحبك منافقٌ ".

وقال عليه السلام: سيئةٌ تسوءك خيرٌ عند الله من حسنة تعجبك.

وقال عليه السلام: قدرُ الرجل على قدر همته. وصدقه على قدر مروءته وشجاعته على قدر أنفته. وعفته على قدر غيرته.

وقال عليه السلام: الظفر بالحزم. والحزم بإجالة الرأي. والرأيُ بتحصين الأسرار.

وقال عليه السلام: احذروا صولة الكريم إذا جاع واللئيم إذا شبع.

وقال عليه السلام: قلوب الرجال وحشية فمن تألفها أقبلت عليه.

وقال عليه السلام: عيبُكَ مستورٌ ما أسعدك جَدُّكَ.

وقال عليه السلام: أولى الناس بالعفو أقدرهم على العقوبة.

وقال عليه السلام: السخاء ما كان ابتداءً، فأما ما كان عن مسألة فحياء وتذمُّمٌ.

وقال عليه السلام: لا غنى كالعقل. ولا فقر كالجهل. ولا ميراث كالأدب ولا ظهير كالمشاورة.

وقال عليه السلام: الصبر صبران: صبرٌ على ما تكره، وصبرٌ عما تحب.

وقال عليه السلام: الغنى في الغربة وَطنٌ. والفقر في الوطن غُربةٌ.

وقال عليه السلام: القناعة مالٌ لا ينفد.

وقال عليه السلام: إذا حُيِّيتَ بتحية فحيِّ بأحسن منها، وإذا أُسديَت إليك يدٌ فكافئها بما يُربى عليها، والفضل مع ذلك للبادئ.

وقال عليه السلام: المال مادةُ الشهوات.

وقال عليه السلام: من حذَّرك كمن بشَّرك.

وقال عليه السلام: اللسان سبُعٌ إن خُلِّيَ عنه عقر.

وقال عليه السلام: المرأة عقربٌ حلوة اللبسة.

وقال عليه السلام: الشفيع جناح الطالب.

وقال عليه السلام:أهل الدنيا كركبٍ يسار بهم وهم نيام.

وقال عليه السلام: فَقدُ الأحبَّةِ غربة.

وقال عليه السلام: فوتُ الحاجة أهون من طلبها إلى غير أهلها.

وقال عليه السلام: لا تستحِ من إعطاء القليل فإن الحرمان أقل منه.

وقال عليه السلام: العفاف زينة الفقر.

وقال عليه السلام: إذا لم يكن ما تريد فلا تُبَل ما كنت.

وقال عليه السلام: لا ترى الجاهل إلا مفرِطاً أو مُفرِّطاً.

وقال عليه السلام: إذا تمَّ العقلُ نَقصَ الكلام.

وقال عليه السلام: الدهر يُخلِقُ الأبدان، ويُحدِّدُ الآمال، ويُقرِّبُ المنيَّة، ويباعد الأُمنيَّة، من ظفر به نصب، ومن فاته تعب.

وقال عليه السلام: من نَصَبَ نفسه للناس إماماً فليبدأ بتعليم نفسه قبل تعليم غيره. وليكن تأديبه بسيرته قبل تأديبه
بلسانه. ومعلم نفسه ومؤدِّبها أحقُّ بالإجلال من معلم الناس ومؤدِّبهم.

وقال عليه السلام: نَفَسُ المرء خطاه إلى أجله.

وقال عليه السلام: كلُّ معدودٍ منقضٍ وكل متوقِّعٍ آتٍ.

وقال عليه السلام: إن الأمور إذا اشتبهت اعتبر آخرها بأوَّلها.
ومن خبر ضرار بن ضمرة الضبابي عند دخوله على معاوية ومسألته له عن أمير المؤمنين، قال: فأشهد لقد رأيته في بعض مواقفه وقد أرخى الليل سدوله، وهو قائمٌ في محرابه قابضٌ على لحيته، يتمامل تمامل السليم، ويبكي بكاء الحزين ويقول: يا دنيا يا دنيا إليك عنِّي، أَبِيَ تعرَّضت، أم إليَّ تشوَّقتِ. لا حان حينك. هيهات غرِّي غيري. لا حاجة لي فيك. قد طلقتك ثلاثاً لا رجعة فيها. فعيشُك قصيرٌ، وخطركِ يسيرٌ، وأملك حقيرٌ. آه من قلة الزاد، وطول الطرق، وبعد السفر، وعظيم المورد.
ويحك لعلك ظننت قضاءً لازماً وقدراً حاتماً. ولو كان كذلك لبطل الثواب والعقاب، وسقط الوعد والوعيد. إن الله سبحانه أمر عباده تخييراً، ونهاهم تحذيراً، وكلف يسيراً ولم يكلف عسيراً، وأعطى على القليل كثيراً، ولم يُعص مغلوباً، ولم يُطع مُكرهاً، ولم يُرسل الأنبياء لعباً، ولم ينزل الكتب للعباد عبثاً، ولا خلق السموات والأرض وما بينهما باطلاً " ذلك ظنُّ الذين كفروا فويل للذين كفروا من النار ".

وقال عليه السلام: خُذ الحكمة أنَّى كانت، فإن الحكمة تكون في صدر المنافق فتلجلج في صدره حتى تخرج فتسكن إلى صواحبها في صدر المؤمن.

وقال عليه السلام: الحكمة ضالة المؤمن، فخذ الحكمة ولو من أهل النفاق.

وقال عليه السلام: قيمة كلِّ امرئِ ما يحنه وهذه الكلمة التي لا تصاب لها قيمة، ولا توزن بها حكمة، ولا تقرن إليها كلمة.

وقال عليه السلام: أوصيكم بخمسٍ لو ضربتم إليها آباط الإبل لكانت لذلك أهلاً. لا يرجون أحدٌ منكم إلا ربَّهُ، ولا يخافنَّ إلا ذنبه ولا يستحين أحدٌ إذا سُئل عما لا يعلم أن يقول لا أعلم. ولا يستحين أحدٌ إذا لم يعلم الشيء أن يتعلمه. وعليكم بالصبر فإن الصبر من الإيمان كالرأس من الجسد، ولا خير في جسد لا رأس معه، ولا في إيمان لا صبر معه.

وقال عليه السلام: لرجلٍ أفرط في الثناء عليه وكان له مُتَّهِماً: أنا دون ما تقول وفوق ما في نفسك.

وقال عليه السلام: بقيَّة السيف أبقى عدداً وأكثر ولداً.

وقال عليه السلام: من ترك قول لا أدري أُصيبت مقاتله.

وقال عليه السلام: رأيُ الشيخ أحبُّ إليَّ من جلدِ الغلام وروى من مشهد الغلام.

وقال عليه السلام: عجبت لمن يقنط ومعه الاستغفار.

وحكى عنه أبو جعفر محمد بن علي الباقر عليهما السلام أنه قال: كان في الأرض أمانان من عذاب الله وقد رفع أحدهما فدونكم الآخر فتمسكوا به. أما الأمان الذي رفع فهو رسول الله صلى الله عليه وسلم. وأما الأمان الباقي فالاستغفار قال تعالى: " وما كان الله ليعذِّبهم وأنت فيهم وما كان معذِّبهم وهم يستغفرون ". .

وقال عليه السلام:من أصلح ما بينه وبين الله أصلح الله ما بينه وبين الناس ومن أصلح أمر آخرته اصلح الله له أمر دنياه. ومن كان له من نفسه واعظٌ كان عليه من الله حافظٌ.

وقال عليه السلام: الفقيه كلُّ الفقيه من لم يُقنِّط الناس من رحمة الله، ولم يؤيسهم من روح الله، ولم يؤمنهم من مكر الله.

وقال عليه السلام: إن هذه القلوب تملُّ كما تملُّ الأبدان، فابتغوا لها طرائف الحكم.

وقال عليه السلام: أوضع العلم ما وقف على اللسان، وارفعه ما ظهر في الجوارح والأركان.

وقال عليه السلام: لا يقولنَّ أحدكم اللهم إني أعوذ بك من الفتنة لأنه ليس أحدٌ إلا وهو مشتملٌ على فتنة، ولكن من استعاذ فليستعذ من مضلات الفتن، فإن الله سبحانه يقول: " واعلموا أنما أموالكم وأولادكم فتنة ". ومعنى ذلك أنه يختبرهم بالأموال والأولاد ليتبين الساخط لرزقه والراضي بقسمه، وإن كان سبحانه أعلم بهم من أنفسهم، ولكن لتظهر الأفعال التي بها يستحق الثواب والعقاب، لأن بعضهم يحبُّ الذكور ويكره الإناث، وبعضهم يحبُّ تثمير المال ويكره انثلام الحال وهذا من غريب ما سمع منه في التفسير.

وسئل عن الخير ما هو? فقال: ليس الخير أن يكثر مالك وولدك، ولكن الخير أن يكثر علمك ويعظم حلمك، وأن تباهي الناس بعبادة ربك، فإن أحسنت حمدت اله، وإن أسأت استغفرت الله، ولا خير في الدنيا إلا لرجلين: رجل أذنب ذنوباً فهو يتداركها بالتوبة، ورجل يسارع إلى الخيرات.

وقال عليه السلام: لا يقل عملٌ مع التقوى. وكيف يقلُّ ما يُتقبَّلُ.

وقال عليه السلام: إنَّ أولى الناس بالأنبياء أعلمهم بما جاءوا به. ثم تلا " إن أولى الناس بإبراهيم للذين اتبعوه وهذا النبي والذين آمنوا ".ثم قال: إن وَليَّ محمدٍ من أطاع الله وإن بعدت لحمته، وإنَّ عدوَّ محمدٍ من عصى الله وإن قربت قرابته.

وقد سمع رجلاً من الحرورية يتهجد ويقرأ فقال: نومٌ على يقين خيرٌ من صلاةٍ في شكٍّ.

وقال عليه السلام: إعقلوا الخبر إذا سمعتموه عقل رعايةٍ لا عقل روايةٍ فإن رواة العلم كثيرٌ ورعاته قليلٌ.
وسمع رجلاً يقول: إنَّا لله وإنَّا إليه راجعون، فقال عليه السلام:إن قولنا: إنَّا لله إقرارٌ على أنفسنا بالملك. وقولنا: وإنَّا إليه راجعوه إقرارٌ على أنفسنا بالهلك.

ومدحه قومٌ في وجهه فقال: اللهم إنَّك أعلم بي من نفسي وأنا أعلم بنفسي منهم، اللهم اجعلنا خيراً مما يظنون، واغفر لنا ما لا يعلمون.

وقال عليه السلام: لا يستقيم قضاء الحوائج إلا بثلاث: باستصغارها لتعظم، وباستكتامها لتظهر، وبتعجيلها لتهنؤ.

وقال عليه السلام يأتي على الناس زمان لا يقرَّبُ فيه إلا الماحل، ولا يُظرَّفُ فيه إلا الفاجر، ولا يضعف فيه إلا المنصف. يعدُّن الصدقة فيه غُرماً. وصله الرحم منَّاً. والعبادة استطالة على الناس. فعند ذلك يكون السلطان بمشورة النساء وإمارة الصبيان وتدبير الخصيان.

ورؤِيَ عليه إزار خَلَقٌ مرفوع فقيل في ذلك فقال: يخشع له القلب، وتذل به النفس، ويقتدي به المؤمنون.

وقال عليه السلام: إن الدنيا والآخرة عدوَّان متفاوتان وسبيلان مختلفان فمن أحبَّ الدنيا وتولاها ابغض الآخرة وعاداها. وهما بمنزلة المشرق والمغرب وماشٍ بينهما، كلما قرب من واحد بعد من الآخر، وهما بعد ضرَّتان.

وعن نوفٍ البكالي قال رأيت أمر المؤمنين عليه السلام ذات ليلة وقد خرج من فراشه فنظر في النجوم، فقال لي يا نوف: أراقد أنت أم رامق فقلت بل رامق يا أمير المؤمنين، قال يا نوف: طوبى للزاهدين في الدنيا الراغبين في الآخرة. أولئك قومٌ اتخذوا الأرض بساطاً، وترابها فراشاً، وماءها طيباً، والقرآن شعاراً، والدعاء دثاراً. ثم قرضوا الدنيا قرضاً على منهاج المسيح. يا نوف إن داود عليه السلام قام في مثل هذه الساعة من الليل فقال: إنها ساعة لا يدعو فيها عبدٌ إلا استجيب له إلا أن يكون عشَّاراً أو عريفاً أو شرطياً أو صاحب عرطبةٍ - وهي الطنبور - أو صاحب كوبةٍ - وهي الطبل - وقد قيل أيضاً: إن العرطبة الطبل، والكوبة الطنبور.

وقال عليه السلام: إن الله افترض عليكم الفرائض فلا تضيعوها، وحد لكم حدوداً فلا تعتدوها، ونهاكم عن أشياء فلا تنتهكوها وسكت لكم عن أشياء ولم يدعها نسياناً فلا تتكلفوها.

وقال عليه السلام: لا يترك الناس شيئاً من أمر دينهم لاستصلاح دنياهم إلا فتح الله عليهم ما هو أضرُّ منه.

وقال عليه السلام: رُبَّ عالمٍ قد قتله جهله وعلمه معه لا ينفعه.

وقال عليه السلام: لقد عُلِّقَ بنياط هذا الإنسان بضعةٌ هي اعجب ما فيه وذلك القلب. وله مواد من الحكمة وأضدادٌ من خلافها. فإن سنح له الرجاء أذلَّه الطمع. وإن هاج به الطمع أهلكه الحرص. وإن ملكه اليأس قتله السف. وإن عرض له الغضب اشتد به الغيظ وإن أسعده الرضى نَسيَ التحفُّظ. وإن ناله الخوف شغله الحذر. وإن اتَّسع له الأمن استلبته الغِرَّة. وإن أفاد مالاً أطغاه الغنى. وإن أصابته مصيبة فضحه الجزع. وإن عضته الفاقة شغله البلاء. وإن جهده الجوع قعد به الضعف. وإن أفرط به الشبع كظَّته البطنة فكلُّ تقصيرٍ به مضرٌّ وكلُّ إفراطٍ له مفسدٌ.

وقال عليه السلام: نحن النمرقة الوسطى بها يلحق التالي، وإليها يرجع الغالي.

وقال عليه السلام: لا يقيم أمر الله سبحانه إلا من لا يصانع ولا يضارع ولا يتَّبِع المطامع.

وقال عليه السلام: وقد توفيَّ سهل بن حنيف الأنصاريُّ بالكوفة بعد مرجعه معه من صفين وكان من أحب الناس إليه لو أحبني جبلٌ لتهافت معنى ذلك أن المحنة تغلظ عليه فتُسرع المصائب إليه، ولا يفعل ذلك إلا بالأتقياء الأبرار والمصطفين الأخيار، وهذا مِثل قوله عليه السلام: من أحبَّنا أهل البيت فليستعدَّ للفقر جلباباً

وقال عليه السلام: لا مال أعوَدُ من العقل. ولا وحدة أوحش من العجب. ولا عقل كالتدبير. ولا كرم كالتقوى. ولا قرين كحسن الخُلُق. ولا ميراث كالأدب. ولا قائد كالتوفيق. ولا تجارة كالعمل الصالح. ولا ربح كالثواب. ولا ورع كالوقوف عند الشبهة. ولا زهد كالزهد في الحرام. ولا علم كالتفكر. ولا عبادة كأداء الفرائض. ولا إيمان كالحياء والصبر. ولا حَسَبَ كالتواضع. ولا شرف كالعلم ولا مُظاهرة أوثق من المشاورة.

وقال عليه السلام: إذا استولى الصلاح على الزمان وأهله ثم أساء رجلٌ الظنَّ برجلٍ لم تظهر منه خزيةٌ فقد ظلم. وإذا استولى الفساد على الزمان وأهله فأحسن رجلٌ الظنَّ برجلٍ فقد غرَّرَ

وقيل له عليه السلام: كيف نجدك يا أمير المؤمنين، فقال عليه السلام: كيف يكون من يفنى ببقائه، ويسقم بصحته، ويؤتى من مأمنه.

وقال عليه السلام: كم من مستدرجٍ بالإحسان إليه، ومغرور بالستر عليه. ومفتونٍ بحسن القول فيه. وما ابتلى الله أحداً بمثل الإملاء له.

وقال عليه السلام: هلك فيَّ رجلان مُحِبٌّ غالٍ ومبغضٌ قالٍ.

وقال عليه السلام: إذاعة الفرصة غُصَّةٌ.



ادعو لي بالتوفيق


,,,,,,,,,,,, ابوذر الباهي ’’’’’’’’’’’’’’




















توقيع :

لانك عندي كل الخير

عرض البوم صور ابونوره-البنوناب   رد مع اقتباس
ب
قديم 03-08-2011, 03:29 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية سامي التوم

البيانات
التسجيل: Aug 2008
العضوية: 38
المشاركات: 1,064
بمعدل : 0.52 يوميا
معدل التقييم:

الإتصالات
الحالة:
سامي التوم غير موجود حالياً
وسائل الإتصال:


كاتب الموضوع : ابونوره-البنوناب المنتدى : منتدى الثقافة والأدب
إفتراضي

كرم الله وجهه
حبيبنا باب مدينة العلم
مشكوووووووووووووور على هذه الدرر




















توقيع :

عرض البوم صور سامي التوم   رد مع اقتباس
رد

أدوات الموضوع
أنماط عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code هو متاح
الإبتسامات نعم متاح
[IMG] كود متاح
كود HTML معطل

الإنتقال السريع إلى:


Loading...


2008-2012 © alsheteeb.net
المشاركات تعبر عن آراء كاتبيها و لا تعبر بالضرورة عن رأي "منتديات الشطيب"
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009